منتديات القناصة الجزائرية
مرحبا بك زائرنا العزيز اذا كانت هذه اول زيارة لك فنتشرف بان تقوم بالتسجيل والانضمام الى اسرتنا واذا كنت عضوا فمرحبا بك ونطلب منك الدخول
وشكرا
ادارة المنتدى


تعالوا وكونوا قناصين وقناصات معنا في الملتقى الاحلى والاجمل والامثل والاكمل للعرب والجزائريين
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءدخولالتسجيلنسجيل دخول الاعضاء
تصويت
ماهو اللون المفضل لديك ؟؟؟؟
الاحمر
30%
 30% [ 3 ]
برتقالي
10%
 10% [ 1 ]
اصفر
0%
 0% [ 0 ]
اخضر
10%
 10% [ 1 ]
ازرق
20%
 20% [ 2 ]
وردي
30%
 30% [ 3 ]
البنفسجي
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 10
المواضيع الأخيرة
» نصائح و حلول لمشاكل شعرك اليومية
الخميس يناير 16, 2014 11:43 pm من طرف قطرة الندى

» مسلسل مذكرات فتاة الغيشا
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 9:04 pm من طرف بنت الجزائر

» مسلسل اسطورة طبل جاميونغ
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 8:42 pm من طرف بنت الجزائر

» الموقع الاول للدراسة في الجزائر
الأربعاء ديسمبر 25, 2013 8:28 pm من طرف بنت الجزائر

حصري
قتال بوكيمون بوكيمونات

شاطر | 
 

 بن شيخة: “هذه هي المعايير الخمسة التي أعددت من خلالها قائمة لوكسمبورغ”

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت الجزائر
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

المساهمات : 442
تاريخ التسجيل : 24/05/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: بن شيخة: “هذه هي المعايير الخمسة التي أعددت من خلالها قائمة لوكسمبورغ”   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 6:05 pm

عقد المدرب الوطني عبد الحق بن شيخة صبيحة أمس بقاعة الندوات بمركب 5 جويلية الأولمبي ندوة صحفية، أماط فيها اللثام عن الغموض الذي كان يكتنف الأسباب الجوهرية


التي دفعته إلى اختيار القائمة المثيرة للجدل تحسبا للقاء “لوكسمبورغ“ الودي بعد أيام قليلة. ولم يجد بن شيخة حرجا في الحديث عن الدموع التي ذرفها بعد الخسارة المذلّة أمام إفريقيا الوسطى، وهي الدموع التي قال عنها إنها دفعته إلى المضي قدما نحو الأمام، من أجل إحداث تغييرات بالجملة حتى لو تعلق الأمر بتنحية العديد من الركائز الأساسية في صورة غزال، بلحاج وعبدون وغيرهم. ولخّص بن شيخة حديثه هذا بالكشف عن المعايير الأساسية التي استند إليها من أجل إعداد قائمته الرسمية تحسبا للقاء “لوكسمبورغ” في خمس نقاط أساسية، سنعرضها عليكم بالتفصيل.
1: “منتخبنا لم يفُز منذ 10 أشهر”
وكان العجز عن تحقيق الفوز على مدار 10 أشهر كاملة أوّل معيار قال بن شيخة إنه استند إليه لتحديد قائمته للقاء الودي المقبل، حيث تحدّث قائلا بصراحته المعهودة: “يا جماعة، منتخبنا الوطني لم يحقق الفوز منذ 10 أشهر، لا تحدثوني عن لقاء الإمارات، وتقولوا لي إننا فزنا بها، بل حدّثوني عن اللقاءات الأكثر أهمية التي خسرناها. لقد لعبنا بنفس التعداد والتركيبة البشرية، لكننا تكبّدنا الهزيمة تلو الأخرى رسميا ووديا، وكان لا بدّ عليّ أن أقوم بتغييرات، لعل وعسى تحدث الوثبة النفسية، ونضع حدّا لسلسة النتائج السلبية هذه”.
2: “أرغب في ضخّ دم جديد وأتحمّل مسؤولياتي كاملة”
ثاني المعايير التي تحدّث عنها المدرب الوطني، هي رغبته في ضخّ المنتخب بدماء جديدة، مؤكدا في هذه النقطة: “أتحمل كامل مسؤولياتي في الخيارات التي قمت بها، لقد قمت بتغييرات جذرية، وأبعدت عددا من اللاّعبين القدامى، وقمت بانتداب لاعبين جدد، وأنا مسؤول عن ذلك، ولن أتملّص من المسؤولية مهما حصل، وثقوا أنّي أعي ما أقوم به ولن أتراجع أو أقدّم حججا واهية في المستقبل مهما حدث”.
3: “أريد خلق منافسة بين اللاعبين”
وكان السعي من أجل خلق أجواء تنافسية بين لاعبيه، بمثابة المعيار الثالث الذي استند عليه محدّثنا في اختياره تلك القائمة، إذ أن بن شيخة أقرّ أن الاعتماد دوما على نفس العناصر القديمة، وعدم منح الفرصة للاعبين جدد لا يمكن بالضرورة أن يجدي المنتخب نفعا، فكان لا بدّ عليه أن يحدث تلك التغييرات لخلق أجواء من المنافسة على حدّ قوله. قبل أن يضيف:” تواريخ “الفيفا” جدّ قليلة، وفرص الالتقاء في التربصات جدّ نادرة في ظلّ ارتباطات اللاعبين مع أنديتهم، ولم أكن أملك من فرصة أرى فيها اللاعبين وأقف على ما هم قادرون على تقديمه سوى هذه الفرصة المقبلة، وهدفي من وراء ذلك هو خلق أجواء تنافسية فيما بينهم، وعليهم الآن أن يظهروا لنا ما يمتلكونه من إمكانات”.
4:”لوكسمبورغ فرصة لتجريب الجُدد”
أما العامل الرابع هو سعيه إلى اختبار اللاعبين الجديد الذي تم ضمهم، والأمر يتعلق بكل من: عودية، مسلوب، مهدي مصطفى، بن يمينة، مترف، حيث قال عنهم: “لو لا أجربهم الآن، متى سأجربهم؟ مباراة لوكسمبورغ هي الفرصة الوحيدة لتجريبهم واختبار قدراتهم وإمكاناتهم الفنية، لاسيما أن لقاء تونس الودي في التاسع من شهر فيفري المقبل، سيكون لضبط القائمة النهائية تحسبا للقاء المغرب الهام الذي ينتظرنا في مارس من السنة القادمة. حيث سيعرف مشاركة 80 بالمئة من العناصر التي ستخوض لقاء المغرب، وهذا معيار من المعايير التي استندت لها لإعداد قائمتي”.
5: “هي رسالة للجميع.. والأماكن ستكون غالية”
وأقرّ بن شيخة في الأخير أنه كان يهدف من وراء إبعاده عددا من العناصر الأساسية إلى تمرير رسالة لهم وللاعبين آخرين، أن المنتخب الجزائري ملك للجزائر كلها، وأن الأماكن ستكون غالية جدّا من الآن فصاعدا، فمن جدّ وجد على حدّ قوله، ومن أقنع وقدّم مردودا طيبا سيكون لا محالة ضمن التعداد، ومن تهاون وتراجع مستواه فستمسّه المقصلة”.
-------------------------------
فتح باب العودة في وجه لاعبين قدامى مرّوا على “الخضر“ من قبل..
بن شيخة: “أعوّل على مغني مستقبلا، بزاز وبوعزة لم يسقطا من الحسابات ومهتمّ بـ طافر وبراهيمي”
سُئل بن شيخة خلال الندوة للحديث أيضا عما إذا كانت تحدوه الرغبة مستقبلا في القيام بتغييرات أخرى أم لا، فأكد أن الأبواب ستبقى مفتوحة لكل المتألقين محليا وأوروبيا، سواء كانوا قدامى مروا سابقا على المنتخب، أم جددا لم يسبق لهم أن دافعوا عن ألوان الجزائر.
“نعم، أعوّل على مغني الذي أتمنى له الشفاء”
وبدأ بن شيخة بصانع اللعب مراد مغني الذي عاودته الإصابة مؤخرا، حيث أكد ما سبق أن كشفنا عنه أنه صرّح مؤخرا بشأنه أنه يعوّل عليه كثيرا، وأنه العقل المدبّر للمنتخب لو أنه كان متواجدا معه في صفوف المنتخب. مضيفا: “أتمنى له الشفاء سريعا من الإصابة التي عاودته مؤخرا، لأني أعوّل على خدماته كثيرا مستقبلا، ولأن المنتخب بأمسّ الحاجة إلى فنّان مثله.”
“كلّ القدامى الأبواب مفتوحة أمامهم للعودة”
ولم يستثن بن شيخة من حديثه لاعبين كانوا سيكرّمون في عهد سعدان على خدماتهم الجليلة التي قدموها للمنتخب في وقت مضى (كانوا سيكرمون ويشكرون لترسيم إبعادهم النهائي)، وخصّ بالذكر بزاز وبوعزة وحتى سليم عراش. وقال عنهم: “نحن نتتبع خطواتهم وخطوات كل من يلعبون في فرنسا، واليونان وألمانيا، وهؤلاء قد نحتاجهم يوما لو يكونوا في أوجّ لياقتهم. لم نغلق الباب في وجه أحد من اللاعبين الذين غادروا من قبل، ولن نغلقها”. مضيفا: “... حتى قادير المصاب نتابعه ونتابع أخباره يوميا، ونتمنى عودته السريعة لأنه لاعب جيّد”.
“كسرت الحاجز المُغلق بين المحليين والمحترفين”
ودون أن يذكر سعدان أو يحمّله مسؤولية ذلك، إلا أن بن شيخة أكد أنه كسّر منذ قدومه الباب الموصدة بين المنتخبين الأول والمحلي، وصار بإمكان أي لاعب محلي يبرز أن يطرق أبواب المنتخب الأول بسهولة، مضيفا: “الباب ستبقى مفتوحة لأنها انكسرت، فمن يرغب في أن يكون مع المنتخب الأول فليتفضل لأن الباب مفتوح، لكن عليه أن يتألق قبل ذلك”.
“طافر وابراهيمي مشكلتهما إدارية”
وعن المحترفين الذين يتابعهم، تحدّث بن شيخة عن اهتمامه بـ إبراهيمي وطافر، لكنه أكد أن الأمر يتعدّاه لأن مشكلتهما إدارية بحتة، وليست فنية ما دام مقتنعا بإمكاناتهما، وأن تسوية مشكلتهما الإدارية وحدها كفيلة بانضمامهما مستقبلا إلى المنتخب.
-------------------------
أبدى امتعاضا ممّن انتقدوا خياراته...
بن شيخة: “في بادئ الأمر قالوا نريد لمسة بن شيخة والآن أقاموا الدنيا ولم يقعدوها”
دون أن يذكر الأسماء، أبدى المدرب بن شيخة امتعاضا شديدا تجاه الأطراف التي انتقدت خياراته في الآونة الأخيرة، وتلك التي وصفت قائمته للقاء “لوكسمبورغ“ بالقائمة التي لم تستند إلى معايير منطقية ومدروسة، وتحدّث بصراحة في هذه النقطة: “لدى مجيئي سمعت وقرأت بأن الكلّ في الجزائر ينتظر لمسة بن شيخة، الكلّ ينتظر تغييرات جذرية، الكل ينتظر إحداث ثورة في التشكيلة، وغير ذلك من الأماني، وبمجرّد أن أحدثت بعض التغييرات المؤقتة تحسبا للقاء “لوكسمبورغ“، أقامت هذه الأطراف الدنيا ولم تقعدها. الكلّ تفاجأ وراح يسأل ما الذي فعل بن شيخة؟ لماذا قام بذلك؟ وكأن الزلزال هو الذي ضرب الجزائر، إلى درجة أني تفاجأت في هؤلاء الذين تفاجأوا وراحوا ينتقدون قائمتي.. ربي يهدي كل مومن إن شاء الله.”
-----------------------------
بخصوص الطاقم القني والفنيين الذين ينتقدونه
بن شيخة: “أنا الباترون وأي مدرب يأتي سيعمل تحت إمرتي”
شكلت قضية تدعيم العارضة الفنية والانتقادات التي طالت المدرب الوطني خلال الفترة الأخيرة من بعض الفنيين، حيزا هاما من حديث المدرب الوطني الذي توقف عندها، موضحا أن تدعيم الطاقم الفني بمدرب أجنبي ليس قضية الساعة بالنسبة إليه، مشددا على أن المدرب الأجنبي المقترح لتدعيم العارضة الفنية منذ مدة لن يكون سوى مساعدا له ويعمل تحت إمرته، فيما سيتحتفظ هو بكل الصلاحيات وسيبقى المسؤول الأول عن الجوانب الفنية في التشكيلة الوطنية.
“داميانو اعتذر وروراوة يثق في الإطار المحلي”
وعاد الناخب الوطني للحديث عن اسم المدرب داميانو الذي رشحه للعمل معه مستشارا وهو ما لم يتحقق بسبب التزاماته مع نادي روما الذي يعمل فيه مساعدا للمدرب الإيطالي رانيري، لاسيما بعد العودة القوية لفريق العاصمة خلال الفترة الأخيرة. وعن الأسماء الجديدة المرشحة رفض بن شيخة الحديث عنها واعتبرها ليست قضية الساعة وسيكون أمامه متسع من الوقت للنظر في ذلك، مبرزا الثقة التي يضعها رئيس “الفاف“ في الإطار المحلي بدليل أن روراوة منحه مسؤولية ثقيلة في تدريب المنتخب الأول
“اتصلت بمقيدش، فكرت في مناد وأثق كثيرا في شعيب وكاوة”
ودائما بخصوص تدعيم العارضة الفنية، ترك بن شيخة الإنطباع بأنه من الممكن أيضا أن يكون بمدرب محلي، حيث كشف عن اسم ناصر مقيدش اللاعب الدولي السابق والعامل في مجال التكوين في قطر، لكنه اعتذر بسبب التزاماته هناك. كما تحدث بن شيخة عن اسم مناد الذي فكر فيه للعمل معه في المنتخب، لكنه تراجع بسبب ارتباط الهداف السابق للمنتخب بالعمل في بجاية. وأبدى بن شيخة بالمقابل ثقته الكبيرة في مساعديه محمد شعيب اللاعب الدولي المونديالي السابق الذي عمل مطولا في مختلف الفئات العمرية لـ “الخضر“، بالإضافة لعبد النور كاوة الذي لديه تجربة طويلة في المنتخب هو الآخر.
“حتى المدرب الكبير سيعمل تحت إشرافي”
وعن سؤال آخر عن إمكانية تعارض رغبة رئيس “الفاف“ محمد روراوة في تدعيم الطاقم الفني بمدرب أجنبي كبير (على حد قوله) مع صلاحيات بن شيخة ودوره في الطاقم الفني في حال حدوث ذلك، أكد المدرب الوطني للمرة الألف أن أي مدرب سيعمل معه في الطاقم الفني مهما كان مستواه وقيمته وماضيه سيعمل تحت إمرته وقال: “حتى المدرب الكبير سيعمل تحت إشرافي”.
“مرة رونار ومرة ذئب ومرة ابن آوى.. وتموتو مع وليد بلادكم”
ووجه الناخب الوطني رسالة لوسائل الإعلام لما أكد أنه صار من غير المجدي البحث عن اسم جديد يطرح على صدر الصفحات على أنه سيكون المدرب المقبل الذي سيدعم العارضة الفنية، حيث صرح: “مرة قلتم رونار، ثم ذئب ثم ابن آوى (قالها بالفرنسية)، كل يوم نقرأ اسم مدرب جديد لكن كونوا واثقين بأني سأبقى المدرب الأول وعليكم أن تعرفوا أنكم رايحين تموتو مع وليد بلادكم”. كما أكد الناخب الوطني بأن رئيس “الفاف“ لم يفكر أبدا في أي من الأسماء المذكورة ويثق تماما فيه وفي عمله والنتائج ستحكم على ذلك.
“نتمنى أن نستفيد من آراء سعدان وجلول مدرب كبير أتمنى له التوفيق في ناد بالجزائر أو أوروبا”
وعن سؤال حول الانتقادات الأخيرة للمدرب السابق رابح سعدان حول ما يحدث داخل المنتخب، رفض بن شيخة الدخول في صراع مع “الشيخ”، بل مدحه مطولا لما وصفه بالمدرب الكبير الذي ترك بصماته في “الخضر“، مبديا استعداده للقائه والاستفادة من آرائه في حال ما أراد ذلك. وبلهجة فيها الكثير من السخرية، تحدث بن شيخة عن أسباب استقالة مساعد المدرب الوطني السابق زهير جلول الذي وصفه بالمدرب الكبير هو الآخر، متمنيا له النجاح في ناد جزائري أو أوروبي بعد أن صار مدربا موندياليا على حد تعبيره.
“أناس محبطون خرجوا من المتاحف لانتقادي… ربي يهديهم”
وكعادته، وجد المدرب بن شيخة الكلمات القوية المعبرة للرد على منتقديه من بعض المدربين واللاعبين السابقين ممن لم يعجبهم التغييرات التي قام بها ونصبوا أنفسهم حماة للاعبين المبعدين، عن هؤلاء قال بن شيخة: “هؤلاء أناس محبطون خرجوا من المتاحف لانتقادي، أكتفي بأن أقول لهم ربي يهديكم وفقط”. أكثر المعنيين بكلام بن شيخة -حتى إن لم يسمهما بالاسم- كانا رشيد مخلوفي وموسى صايب.
“أحترم رأيكم، رأي الطاكسيور والجزار والميكانيكي فلماذا لا تحترمون رأيي؟“
وشدد الناخب الوطني على أنه يحترم كل الآراء لجميع الفئات، لكنه يطالب الجميع باحترام رأيه ونظرته للمنتخب وتركه يسيّره كما يفكر والنتائج كفيلة للحكم عليه، وقال: “أحترم جميع الآراء، رأي الصحفي وسائق الطاكسي والجزار وحتى الميكانيكي، فلماذا لا تحترمون رأيي.” ويريد الناخب الوطني مساحة من الحرية لتجسيد رؤيته وأفكاره في المنتخب بعيدا عن الانتقادات الهدامة التي طالته من العديد من الفنيين والمدربين وحتى وسائل الإعلام.
--------------------------------
تحدّث عن علاقته بالصّحفيين...
“أتحدّى أيّ أحد منكم أجريت له حوارا حصريا منذ مجيئي”
فضّل بن شيخة قبل أن يبدأ ندوته الصحفية أن يضع النقاط على الحروف بخصوص التعامل بينه وبين مختلف الإعلاميين مستقبلا، واستهل حديثه بالحديث عن الاحترام المتبادل بينه وبين مختلف الإعلاميين، ولو أنه اعتبر أن احترامه لنا أكبر بكثير من احترامنا له، وتحدّى جميع الحضور بأن يؤكد واحدا منا على أنه أجرى حوارا حصريا معه منذ قدومه عدا تصريحاته في الندوات الصحفية، وبما أن الجميع قد التزم الصمت، فإن بن شيخة كسب رهانه وتحدّيه هذا ضدّ من تعوّدوا على “فبركة“ الحوارات الوهمية معه من تخيّلاتهم.
“أصدقائي الصحفيين غضبوا مني بسبب الحوارات الوهمية التي تصدر”
وبرّر بن شيخة تطرّقه إلى هذه النقطة بسبب امتعاض رفاقه الصحفيين قالها هكذا (أصدقائي الصحفيين): “استاؤوا مني كثيرا وقالوا لي لم صرت تجري حوارات للجريدة “الفلانية“ وترفض محاورتنا، يا جماعة لم أحاور أحدا منذ قدومي عدا التصريحات التي أدلي لكم بها جميعا في الندوات الصحفية”.
“دافعت عنكم في مصر... وما رانيش نشيّتلكم”
ليذهب بن شيخة بعيدا في كلامه: “لعلمكم أني دافعت عنكم بشراسة في مصر، بعدما حاول الصحفيون المصريون أن يوقعوني في الفخ لانتقادكم، لكن ردّي الصريح كان بمثابة صفعة أو ضربة قاضية يتلقوها مني، وثقوا أني دفاعي عنكم لا يعدّ مغازلة لكم أو “شيتة” مني لكم، بل دفاعا مني عن أبناء جلدتي خارج الوطن”.
“البرد في “لوكسمبورغ“، فأجلبوا الألبسة الشتوية بكثرة”
وتمنى بن شيخة أن تكون العلاقة بينه وبين الإعلاميين دوما مميزة، مبديا قبوله الانتقاد البنّاء عندما يتعثر المنتخب، قبل أن ينصح الجميع عقب نهاية ندوته الصحفية أن يجلبوا معهم الألبسة الشتوية تحسبا للتصدّي للبرد القارص الذي يطبع الأجواء المناخية في “لوكسمبورغ”.
------------------------------
بن شيخة يعترف بالصعوبة التي صار يجدها في ملاعب الوطن
اعترف بن شيخة خلال الندوة أنه كان ولا يزال يحبّ معاينة اللاعبين المحليين من خلال حضوره العديد من مباريات البطولة الوطنية، مبرّرا ذلك بأنه شخصية شعبية تحبّ أن تكون قريبة دوما من الشعب في الملاعب وغير ذلك، لكنه أقرّ بالصعوبة التي صار يجدها منذ أن صار مدربا للمنتخب الوطني الأول، وهي الصعوبة التي تكمن ربما في المضايقات التي يتعرّض لها من طرف أنصار الأندية المحلية على عدم استدعاء لاعبيها، وهي المضايقات نفسها التي كان سعدان عرضة لها من قبل كمدرب لـ “الخضر“.
----------------------------------
تحدّث عن المُبعدين والمستقدمين واحدا واحدا..
بن شيخة: “غزال، بلحاج وعبدون يعرفون طريق العودة إذا أرادوا، وعودية، بن يمينة والجدد جيّدون”
بعدما تطرّق إلى المعايير التي استند إليها للقيام بإعداد قائمته الرسمية للقاء “لوكسمبورغ“، كان لا بد على بن شيخة أن يتطرق للحديث عن أبرز اللاعبين المبعدين واحدا واحدا، وعن الجدد الذين استنجد بهم واحدا واحدا أيضا. ورغم التحفظ الذي أبداه في الكشف عن الأسباب الجوهرية التي جعلته يبعد غزال، بلحاج وعبدون، إلا أنه لمّح إلى تراجع مستواهم الفني كسبب من الأسباب الرئيسية، مؤكدا أن من يرغب في العودة مستقبلا فإن الأبواب ستكون مفتوحة له إذا ما تألق واسترجع مستواه الحقيقي.
“إبعاد غزال، عبدون وبلحاج ليس نهائيا وهم قادرون على العودة”
واعترف بن شيخة أن المُبعدين أعطوا الكثير للمنتخب الوطني خلال فترة تقمصهم ألوان “الخضر” سابقا، وأن لا أحد بإمكانه أن ينكر ذلك، مؤكدا أن إبعادهم لن يكون نهائيا، فمثلما باستطاعتهم العودة إن أرادوا قد لا يقدرون على ذلك أيضا، الكرة في مرماهم إن هم يرغبون حقا في العودة إلى صفوف المنتخب.
“كنت أرغب في أن أمسّهم في مشاعرهم حتى يكون ردّهم إيجابيا”
ووظّف بن شيخة من خلال الثورة التي أحدثها بإبعاد عدد من الركائز سلاحه الفتاك الذي وظّفه في الأندية التي درّبها من قبل محليا وخارجيا، ألا وهو الصرامة في التعامل مع اللاعبين، وصرامته تجلت من خلال قوله: “أنا مدرب أحبّ غالبا أن أمسّ اللاعبين في مشاعرهم، أرغب في استفزازهم، أرغب في إجبارهم على التفكير في الأسباب التي جعلتني أتخلى عنهم، وهذا ما قمت به تجاه غزال عبدون وبلحاج والآخرين، حتى يراجعوا أنفسهم، لعل ردّ فعلهم يكون إيجابيا مستقبلا، حتى تتسنى لهم العودة من جديد إلى المنتخب”.
“ما جرى بيني وبينهم من حديث يبقى سرّا فيما بيننا”
ورفض المسؤول الأول على العارضة الفنية للمنتخب أن يخوض فيما جرى بينه وبين هؤلاء المُبعدين خلال المكالمات الهاتفية التي جمعته بهم، واكتفى بالقول: “تحدثت معهم، لكن ما جرى بيني وبينهم من حديث يبقى سرا فيما بيننا. هذه هي التعليمات التي تلقيتها وتلقوها هم أيضا، أسرار العائلة تبقى داخلية ولا داع للكشف عنها عبر الجرائد”. مضيفا: “لعلمكم أني في اتصال دائم بجميع اللاعبين، وعندما لا أتصل بهم أتابع أخبارهم عبر الشاشة الصغيرة أو الأنترنيت، أو أتنقل حيث يتواجدون. أتابع البطولة المحلية أيضا وأتنقل إلى الملاعب رغم الصعوبات التي صرت أواجهها”.
“العيفاوي الأحبّ إلى قلبي في الجزائر، ولهذا أُبعد”
واستثنى بن شيخة المدافع العيفاوي من العناصر التي قال إنه رغب في المساس بمشاعرها، وبرّر أسباب إبعاده بتواجد 6 لاعبين يتنافسون على مركزين في محور الدفاع فقط وهم: حليش، بوڤرة، يحيى عنتر، مجاني وبلعيد بالإضافة إلى العيفاوي. وقال: كان لا بد من تقليص عدد المدافعين المحورين، واختياري العيفاوي لا يعني أنه الأسوأ، لأني سأكشف لكم أمرا وهو أن العيفاوي الأقرب إلى قلبي والأحبّ بالنسبة لي في الجزائر، لاعب منضبط ومتخلق “ما شاء الله عليه“.ز أبعدته أيضا من المنتخب المحلي ولو مؤقتا حتى لا يشعر أننا أنزلناه إلى الدرجة الثانية، وحتى لا يصدم بقرار الإبعاد من المنتخب الأول، وأؤكد بشأنه أنه لاعب يستحقّ أن يكون في المنتخبين الأول والثاني معا لأنه مدافع جيّد”.
“حليش حالة خاصة للغاية ولا بدّ أن أساعده”
واعتبر بن شيخة الإبقاء على المدافع حليش بمثابة الحالة الخاصة الوحيدة في المنتخب، مبرّرا ذلك برغبته في مساعدته في الأوقات الحرجة التي يمر بها. وتحدّث عنه قائلا: “نعرف جميعا أنه لا يلعب كثيرا مع فريقه، ما يعرّضه لنقص فادح في المنافسة، لكن إذا ما لم أقف اليوم إلى جانبه متى سأقف؟ عليّ مساعدته، عليّ أن أرفع معنوياته بدعوة كهذه، عليّ أن أمنحه فرصة ربح مباراة في الأرجل، ثم أننا جميعا نعرف حليش عندما يكون في يومه، لا أحد بإمكانه أن يصمد أمامه وهذه حقيقة، نحن نحتاجه وسنظل في حاجة له مستقبلا حتى وهو في هذه المرحلة العصيبة التي يمرّ بها”.
“زياني عائد من إصابة وننتظر منه الكثير”
وعما إذا كانت حالة زياني حالة مشابهة لحالة حليش بما أنه لا يلعب سوى نادرا، أضاف بن شيخة: “لا، الحالتان مختلفتان، لأن زياني عائد من إصابة، وصار يلعب من حين لآخر، ورويدا رويدا سوف يستعيد بريقه وإمكاناته التي عهدناها منه، وسنمنحه فرصة اللعب أمام “لوكسمبورغ“، لربح لقاء في الأرجل، واستعادة أجواء المنافسة مع “الخضر”، وهو الآخر نعوّل عليه كثيرا لمّا يسترجع كامل لياقته.”
“عاينت الجُدد دون شعورهم حتى لا يتعقّدوا“
وبخصوص اللاعبين الجدد، قال بن شيخة إنه عاين اللاعبين المحترفين الذين تم استدعاؤهم واحدا واحدا لكن دون أن يشعروا بذلك، مؤكدا أن ذلك راجع لرغبته في عدم فرض ضغط رهيب عليهم، وحتى يضعهم في ظروف مريحة تمكنهم من تقديم ما هو مطلوب منهم يوم المباريات، والأمر يتعلق بـ مسلوب، بن يمينة ومهدي مصطفى.
“مسلوب جيّد ونحن في حاجة لـ مهدي مصطفى”
وعن الأسباب التي جعلته يضمّ لاعب “لوهافر” وليد مسلوب، أكّد بن شيخة أن اللاعب ينشط في منصب صانع لعب حقيقي، ويمتلك حسّا هجوميا خارقا للعادة مكّنه من تسجيل عدد من الأهداف، ما جعله يستنجد به ويمنحه فرصة إبراز ما هو قادر عليه. والشيء نفسه بالنسبة للظهير الأيمن لنادي “نيم” الفرنسي مهدي مصطفى، حيث قال عنه: “هو مدافع أيمن جيّد عاينته دون أن يشعر هو الآخر، وأعجبت به. صحيح أنه لا يساهم كثيرا هجوميا، غير أنه دفاعيا الأحسن في منصبه وهذا ما يهمّنا، ولذلك جلبناه”.
“بن يمينة يسجّل كلّ أسبوع وكان لا بدّ أن أستدعيه”
وكذلك الأمر بالنسبة لرأس حربة اتحاد برلين الألماني كريم بن يمينة، فالعجز الهجومي الذي تعانيه قاطرة المنتخب الأمامية أجبر بن شيخة على البحث عن مهاجمين هنا وهناك، فوجد بن يمينة المتألق مع فريقه بتوقيع هدف على الأقل كلّ أسبوع. وقال عنه: “هو يسجل من جولة لأخرى وكان لا بد عليّ أن أستدعيه”.
“محليا اخترت الأفضل وعودية المهاجم الذي بحثت عنه”
واعترف بن شيخة أنه اختار الأفضل محليا، ولم يقصّر في حق أي لاعب برز، ودون أن يتطرّق للحديث عن كل الأسماء، إلا أنه توقف بإلحاح من أحد الزملاء عند المهاجم أمين عودية الذي لم يسجّل في المباريات الأخيرة لشبيبة القبائل سوى هدف أو هدفين، وشبّه زميلنا حالته بنفس حالة غزال الذي لم يسجّل منذ فترة. فسُئل بن شيخة عن الأسباب التي جعلته يستنجد برأس حربة لا يسجّل مع فريقه سوى نادرا، فدافع عن خياره قائلا: “لم أكن أريد في مواصفات رأس الحربة الجديد صفة تسجيل الأهداف وفقط، بل أني بحثت عن مهاجم فذّ نشيط، لا يتعب ولا يكلّ ولا يملّ في إقلاق مدافعي المنافس، وعودية بالنسبة لي “remiseur “ ، بمعنى أنه مهاجم يساعد في الهجوم بتمريراته وتحويل الكرات بالرأس والرجل إلى رفاقه، وهذا ما كنت أريده. لقد شاهدت تقريبا كلّ مباريات شبيبة القبائل في رابطة الأبطال الإفريقية، ووقفت على الدور الكبير الذي لعبه في وصولها إلى الدور نصف النهائي، ولذلك اتصلت به”.
“ما حدث لـ عودية أمر داخلي ومشكلته مع الشبيبة”
وعمّا إذا كان قد أخذ بعين الاعتبار المشاكل التي وقعت بين عودية وإدارة شبيبة القبائل في الفترة الأخيرة، أجاب بن شيخة: “المشكل قرأته في الجرائد ولم يبلغني أحد من الشبيبة أن هناك مشكلا أصلا بين عودية وإدارتها، وعندما أتلقى مراسلة في الأمر سأتخذ قراري، وما دمت لم أتلق أيّ مراسلة في هذا الشأن فلا يمكنني أن أتعامل مع قضية ليست رسمية بالنسبة لي”.
“مسعود يلعب في منصب جابو وبودبوز”
وعن عدم توجيهه الدعوة لـ مسعود وهدافين آخرين تألقوا في سماء البطولة المحلية، أضاف بن شيخة: “مسعود لا يعد رأس حربة هو وسط ميدان هجومي، وفي منصبه لديّ جابو وبودبوز، لكن الباب تبقى مفتوحة له وللمتألقين الآخرين”.
-----------------------------
صدّق أو لا تصدّق..
بن شيخة أعاد مشاهدة لقاء إفريقيا الوسطى 13 مرّة!
لم تكن الدموع التي ذرفها بن شيخة بعد خسارة إفريقيا الوسطى كافية لكي تشفي غليله بعد تعثره في أول ظهور له على رأس “الخضر“، لأن الرجل بحث هنا وهناك عن الأسباب الحقيقية التي كانت وراء تلك الخسارة المذلة ولم يجدها. وتصوروا أن بن شيخة كشف لنا بلغة الأرقام أنه أعاد مشاهدة تلك المباراة 13 مرّة من بدايتها إلى نهايتها، بمعنى أنه مكث أمام شاشته الصغيرة أكثر من “1170” دقيقة باحتساب الوقت بدل الضائع للقاء، من أجل إيجاد مبرّرات لتلك الخسارة.
غزال ورفاقه خسروا 85 بالمئة من الصراعات الثنائية فخسروا اللقاء
وبلغة الأرقام، وجد بن شيخة السبب الرئيسي الذي كان وراء خسارة المنتخب يومها، وهو أن غزال ورفاقه خسروا ما نسبته 85 بالمئة من الصراعات الثنائية أمام لاعبي إفريقيا الوسطى، واعتبر أن من يخسر كل هذه النسبة لا يمكنه حتى أن يخرج بخسارة مشرّفة من مباراة كهذه.
بن شيخة: “أريد روح أم درمان”
هذه العبارة التي رددها الناخب الوطني عبد الحق بن شيخة مرار وتكرار خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس، بالنسبة له لا يهم أن يخسر المنتخب فهذا وارد بالنسبة لأي ناد أو منتخب في العالم، لكن المهم أن يقدم لاعبوه أفضل ما عندهم ويلعبوا بـ “الحرارة والقلب” وأن يستبسلوا في الدفاع عن الألوان الوطنية كما كان الحال قبل عام خلال المباراة الفاصلة أمام المنتخب المصري من أجل الصعود لكأس العالم، مباراة رغم أن “الخضر” لم يقدموا فيها أداء كبيرا من الناحية الفنية إلا أن الروح القتالية التي لعبوا بها هي التي كفلت لهم التفوق والتأهل وهي الروح التي يريد بن شيخة أن تعود خلال المرحلة المقبلة.
“قلت إن صورة بوڤرة وحليش يتصارعان مع أبو تريكة هي مفتاح الفوز”
وكشف بن شيخة خلال حديثه عن “روح أم درمان” التي يفتقدها، أنه سئل ذات مرة في إحدى الملتقيات التي يشرف عليها بحكم منصبه كمستشار لدى “الفيفا”، عن مفاتيح الفوز في المباريات، فرد بالإشارة لصورة كانت أمامه وتبرز ثلاثة لاعبين جزائريين هم بوڤرة، حليش ولاعب ثالث يتدخلون دفعة واحدة على أبو تريكة خلال مباراة 18 نوفمبر الشهيرة... صورة توضح مدى الإصرار والحرارة التي خاض بها لاعبون تلك المباراة وهي مفاتيح الفوز التي قال بن شيخة إنه يريد للاعبيه أن يسترجعوها خلال المواعيد المقبلة.
“لم أجد هذه الروح في بانغي بعد أن خسرنا أكثر من ثمانين بالمائة من الصراعات”
وقد وقف المدرب الوطني على الحقيقة المرة وهي أن المنتخب الحالي فقد تلك الروح وذلك الإصرار والرغبة في الفوز، بدليل أنه لم يحقق أي انتصار منذ أكثر من عشرة أشهر، وصرّح: “لم أجد روح أم درمان لدى إشرافي على المنتخب”. واستدل بن شيخة على كلامه بما شاهده رفقة الجمهور الجزائري خلال مباراة المنتخب الأخيرة في بانغي أمام إفريقيا الوسطى حيث قال: “أعدت مشاهدة تلك المباراة 13 مرة، حللتها جيدا ولاحظت أننا خسرنا أكثر من ثمانين بالمائة من الصراعات مع لاعبي المنافس، لا يمكننا أن نربح هكذا مهما كانت القيمة الفنية للاعبينا”. وشدد الناخب الوطني مرة أخرى بأن الخسارة واردة لكن غير المقبول أن تكون من دون البذل والعطاء والحرارة فوق الميدان.
“بكيت بعد المباراة، دموعي غالية وواجبنا أن نحترم الشعب الجزائري”
وفي معرض حديثه عن مباراة إفريقيا الوسطى، أكد الناخب الوطني مجددا أنه انزوى بعدها في غرفته وبكى بحرقة، لينتفض ويوضح أن دموعه هذه غالية ولن تذهب سدى، قائلا: “الشيء الوحيد الذي لا يتجمد هي الدموع. دموعي سالت بعد المباراة وهي غالية، قلت في نفسي يجب أن لا تمر الأمور هكذا، الشعب الجزائري من حقه علينا أن نحترمه، وهذا من خلال بذل المجهود واللعب برجولة وشجاعة كما كان منتخبنا يفعل في السابق”.
“تأهلنا بالدم والعرق ومن العيب أن نقول إننا وصلنا للمونديال بضربة حظ”
وبالعودة للتأهل الأخير لـ “الخضر” إلى المونديال، انتقد الناخب الوطني بشدة حملة التشكيك التي ترفعها بعض الجهات ومنها لاعبون سابقون في المنتخب مثل رشيد مخلوفي، عندما صرحوا أن تأهلنا لجنوب إفريقيا كان ضربة حظ، حيث علّق قائلا: “تأهلنا للمونديال كان بالدم والعرق وبتجند الشعب الجزائري كله بالإضافة للمسؤولين واللاعبين، ومن العيب أن نحط من قيمة ذلك الانجاز ونقول إنه كان بضربة حظ”.
--------------------------
بن شيخة: “ولا مناجير يفرض عليّ لاعبيه”
قال بن شيخة إن عهد الضغوطات التي يمارسها أحباء اللاعبين ومناجرتهم قدّ ولّى، مضيفا أن بعض “المناجرة“ يرغبون دوما في جلب لاعبيهم وفرضهم على المدرب حتى ينضموا إلى المنتخب، وقال إنه سيصدّ هؤلاء وأحبّاء اللاعبين أيضا، وأن المعيار الحقيقي الذي يستند إليه لاختيار اللاعبين، هو التألق والبروز مع الأندية التي يلعبون لها.
يريد شاوشي لكنه يعتبر مشكلته مع “الفاف
حديث بن شيخة عن اللاعبين الذين مروا على المنتخب في السابق، قبل أن تسقط أسماؤهم من القائمة لأسباب أو لأخرى، لم يستثن حارس وفاق سطيف وصانع ملحمة “أم درمان“ فوزي شاوشي، حيث قال عنه: “بالنسبة لي الأبواب مفتوحة له هو الآخر، غير أن مشكلته حسب ما علمته مع “الفاف“، وهي التي يعود إليها قرار انتدابه من جديد أم لا. أنا أملك ثلاثة حراس حاليا، وإذا ما حلت مشكلته سيكون بوسعه العودة”.
روراوة الغائب الأكبر عن الندوة الصحفية
عرفت الندوة الصحفية التي عقدها بن شيخة صبيحة أمس غياب الرجل الأول على رأس الكرة الجزائرية محمد روراوة، وهو الغياب الذي لفت انتباه جميع الحضور، لاسيما أن الرجل تعوّد على حضور كافة الندوات السابقة التي يعقدها بن شيخة أو سالفه رابح سعدان. ويبدو أن روراوة تحاشى ملاقاة الإعلاميين حتى لا يسأل عن العديد من القضايا الشائكة التي تخصّ الكرة الجزائرية.
بن شيخة حضر إلى جانب برجة
كان المدرب بن شيخة مرفوقا خلال النّدوة الصحفية بعضو الاتحادية والمكلف بالتنسيق بين “الفاف” والطاقم الفني والإعلاميين، عبد القادر برجة، الذي عرف كي يتعامل مع الإعلاميين هذه المرة بمنحه الكلمة أكثر من ثلاث مرات لكل صحفي سبق له أن طرح سؤاله على بن شيخة.
الملعب الذي يحتضن لقاء تونس محلّ دراسة
كشف بن شيخة أن الاتحادية لم تفصل بعد في أمر الملعب الذي من شأنه أن يحتضن اللقاء الودي الذي سيجمع المنتخب الجزائري ونظيره التونسي في الجزائر يوم 9 فيفري من السنة المقبلة، وأن التباحث بينه وبينها يجري حول الاختيار بين ملاعب 5 جويلية الأولمبي، “مصطفى تشاكر“ بالبليدة أو 19 ماي بعنابة، مضيفا أن القرار النهائي سيتخذ أياما قبيل موعد اللقاء.
يُتابع المغرب ولا يحتاج إلى مبعوث يُعاينها
سُئل بن شيخة عما إذا كان يتابع المنتخب المغربي الذي سيكون المنافس المقبل للمنتخب، فأجاب أنه يتابعه باهتمام، وأنه علم بتعيين البلجيكي “ڤيراتس” مدربا له، وملمّا بتصريحات هذا الأخير منذ تعيينه، غير أنه كشف أن المنتخب المغربي لا يحتاج إلى إرسال بمبعوث خاص إلى الدار البيضاء لمعاينته، لأن جلّ لاعبيه محترفون وينشطون مثل لاعبينا في البطولات الأوروبية، فضلا على أن أخباره منتشرة عبر وسائل الإعلام مثلها مثل أخبار “الخضر”.
لا يعتبر تأهل الجزائر إلى “المونديال” مجرّد حادث
سعى أحد الزملاء إلى نفي ما قيل على لسان بن شيخة منذ فترة بأن تأهل الجزائر إلى “المونديال“ كان مجرّد حادث لا أكثر ولا أقل، وسأله عن صحة هذا القول فنفى بن شيخة الأمر قائلا: “أبدا، لم أقل هذا ولن أقوله، الجزائر استحقت تأهلها إلى “المونديال“، الشعب كله كان خلفها، واللاعبون كانوا في المستوى، وفي النهاية نلنا بطاقة الوصول إلى جنوب إفريقيا عن جدارة واستحقاق”.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://algerie97.arabstar.biz
 
بن شيخة: “هذه هي المعايير الخمسة التي أعددت من خلالها قائمة لوكسمبورغ”
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القناصة الجزائرية :: المنتخب الوطني الجزائري :: اخبار المنتخب الوطني-
انتقل الى: